إلى سعادة السفيرة الفرنسية

إقبال الأحمد
إقبال الأحمد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فرنسا بلد جميل، وكثير من الكويتيين يحبون السفر إلى هذا البلد، وبعضهم يمتلكون عقارات يسكنونها طيلة فترة الصيف، ويصحبون معهم من يساعدهم في أعمال البيت.

‎سفيرة فرنسا الموقرة والنشطة كلير لوفليشر.. صرّحت بأن الوضع في بلدها هادئ، مشجعة الكويتيين على السفر إلى بلادها الجميلة وقضاء أمتع الأوقات هناك.

‎إلا أن بعض السائحين الكويتيين المحبين لفرنسا، ومن ملّاك البيوت هناك، وتعودوا ‎على قضاء فترة طويلة من الصيف في فرنسا، كانت لهم ملاحظات، أنقلها إلى سعادة السفيرة لوفليشر.

يقولون إن المشكلة ليست في حصول الكويتيين على فيزا، لأنه منذ زمن ونحن نحصل على فيزا صالحة لـ5 سنوات (محددة الإقامة)، المشكلة المستجدة الآن هي دفع قيمة الضمان الاجتماعي على العمالة المنزلية المرافقة لنا بقيمة 10 يوروات على الساعة من دون حق، لأننا كسائحين لا ينطبق علينا نظام الضمان الاجتماعي المعمول به في فرنسا، خصوصاً أن الفيزا، التي تمنح لنا وللعامل، هي فيزا سياحية، محددة الإقامة، وأن نظام الضمان الاجتماعي يُطبّق على العامل الأجنبي في فرنسا، الذي يشترط إقامة طويلة الأمد صالحة، وهذا بالطبع لا ينطبق على رب العمل الكويتي، ولا على العامل المرافق له، ثم إن ‎الضمان الاجتماعي للعامل والموظف الفرنسي يتطلب منه الحصول على كرت «ڤيتال»، الذي يحدّد واجباته وحقوقه، حيث سيتمتع بالضمان الصحي، وتحديد رواتب التقاعد عند انتهاء الخدمة.

كذلك إن ‎أغلبية السياح‎ الكويتيين، الذين ترافقهم عمالتهم الخاصة، هم أصحاب أملاك في فرنسا كما ذكرت، ويقضون إجازاتهم السنوية الصيفية في أملاكهم، مما يرفع قيمة الرسوم التي قد تصل إلى 1000 دينار عن العامل، ‎بسبب صعوبة الحصول على عمالة منزلية في فرنسا لأسباب كثيرة، منها ‎أن هؤلاء السياح يجدون صعوبة في الحصول على عمّال في فرنسا بالصيف، حيث إنها فترة إجازة والكل يسافر، بالإضافة إلى أن أغلبية الخليجيين لا يتكلمون اللغة الفرنسية،

‎ثم إن كل هؤلاء السياح يلتزمون بدفع الضرائب، وقيمة الكهرباء للحكومة الفرنسية، وذلك بهدف قضاء إجازة مريحة في أملاكهم في فترة الصيف هناك.

هذه الممارسات من قبل السلطات الفرنسية ستساعد كثيراً على التحوّل إلى دول أوروبية أخرى، توفّر تسهيلات أكثر للسياح الكويتيين أصحاب الأملاك، الأمر الذي يستدعي ضرورة إعادة دراسة الموضوع لمصلحة الطرفين، خصوصاً أن فرنسا هي من أحب الدول الأوروبية إلى المواطن الكويتي، والعلاقات معها وثيقة ومتينة.

السائح في أي مكان يتطلع إلى كل مستلزمات الراحة في البلد الذي يزوره، خصوصاً إذا كانت الإقامة طويلة وفي أملاك خاصة. وهذا يتطلب أيضاً تفهّم كل المشاكل التي يعانيها السائح، ومحاولة حلها خدمة للطرفين.

*نقلاً عن "القبس"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط