الحدود مع العراق.. خط أحمر

داهم القحطاني
داهم القحطاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين ‫للغزو العراقي الغاشم،‬ أنصح بعض السياسيين في ‫العراق‬ بعدم نبش قضية الحدود الكويتية- العراقية، فهذه قضية محسومة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 833.

وعليهم ألا يكرروا خطأ الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي كان أقوى منهم بكثير، ومع ذلك خسر حكمه تدريجيا عندما قرر أن يتجاهل الحدود مع الكويت.

دولة الكويت وقفت بكل صدق مع عراق ما بعد صدام حسين، ولم تبخل بأي دعم سياسي مالي أو لوجستي، والعراق لن يجد بلدا يسانده كالكويت.

لهذا كله على بعض السياسيين في العراق أن يتخلوا عن عقلية الأصل والفرع، وألا يستخدموا قضية الحدود مع الكويت لحصد الأصوات الانتخابية في الداخل، فالمصلحة الوطنية للعراق أكبر بكثير من انتخابات عابرة..

لا يوجد ترسيم جديد للحدود الكويتية- العراقية، فالحدود البرية والبحرية تم ترسيمها بالكامل وفق لجان أممية وفنية وبمشاركة ممثلين عن الكويت والعراق، وذلك عبر قرار مجلس الأمن رقم 833 لسنة 1993 والذي تم التصويت عليه بالإجماع..

وقرار الحدود مصادق عليه حين صدوره من قبل المجلس الوطني العراقي، ومجلس قيادة الثورة العراقي بقيادة صدام حسين، كما أن الحكومات العراقية ما بعد 2003 جددت اعترافها والتزامها تنفيذ هذا القرار.

المطلوب وبعد أن تم الانتهاء من وضع العلامات الحدودية البرية إزالة المنازل العراقية الملاصقة للحدود في أم قصر، والمطلوب مواصلة وضع العلامات الحدودية البحرية بدءا من العمود رقم 106، حيث طال هذا الأمر أكثر من اللازم.

المستقبل بين الكويت والعراق مشرق جدا ولن يتأثر ببعض الأصوات النشاز، التي لا تعكس الرغبة الكبيرة لدى الشعب العراقي بالتعاون مع الكويت وفق روابط الجيرة والعروبة، ولا تعكس عقلانية الحكومات العراقية المتعاقبة والتي أبدت التزامها المتكرر القرارات الأممية.

نقلاً عن "القبس"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.