أسئلة حائرة حول قضية ساخنة!

سامي النصف
سامي النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

الشكر المحلي بالشهد والعسل لرجال الداخلية وأمن الدولة على القبض على الشبكة الإرهابية التي كانت تخطط لتفجير وقتل المصلين في مساجد المسلمين بالكويت في تكرار لجريمة مسجد الصادق الشنعاء عام 2015، والحقيقة أن هناك العديد من الأسئلة التي تطرح حول الحدث منها.

***

معروف أن تنظيم داعش الشيطاني ومن يقف خلفه، عمله الوحيد بعد تجاربه الإجرامية في العراق وسورية وليبيا هو إثارة الفتن وتفتيت المجتمعات وإشعال الحروب الأهلية المدمرة فيها، فلماذا يستهدف التنظيم الإجرامي الكويت دون غيرها من دول الخليج بمثل تلك العمليات رغم ان الكويت سلمت مقاليد أمورها للتيارات المتشددة وتميزت بين دول الخليج بأنها الأقرب لدولة طالبان فهل أخطأنا المسار وحان الوقت للالتزام بالخط الخليجي المعتدل وغير المتزمت ما دام خط التشدد لم ينفع؟!

***

آخر محطة:

1) سؤال مستحق... هل كان أعضاء التنظيم الإرهابي متشددين ودواعش قبل دخولهم الكويت وفي هذه الحالة يجب معرفة من أحضرهم وإن كان قد أحضر إرهابيين آخرين غيرهم؟ أم إنهم بالمقابل دخلوا بلدنا معتدلين وقامت جماعات لدينا بتحويلهم لمسار التشدد والتطرف؟ وما دور لجنة القيم ومن يقف خلفها في نشر فكر التشدد والتطرف بالكويت سلباً أو إيجاباً فالتعامل مع المرض خير من التعامل مع أعراضه والتعامل مع المصنع خير من التعامل مع المنتج..

2) أهم محاربة لفكر التشدد والتطرف وثقافة الكراهية وحب الموت هي عبر تعزيز الوطنية وحب الوطن الذي يسمي عند متشددينا دون خجل بالوثن ولا شك أن حفلات هلا فبراير ومثيلاتها تعزز الوطنية وتنشر ثقافة الاعتدال والوسطية وحب الحياة لدى الشباب بدلاً من ثقافة التكفير والكراهية والتشدد والتطرف وسفك الدماء فلماذا نسهم في تعميم الخطأ والابتعاد عن الصواب؟!

نقلاً عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة