ماذا أعددنا للانفراج أو.. الانفجار القادم؟!

سامي النصف
سامي النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أحوال منطقة الشرق الأوسط - التي نحن منها بحكم الجغرافيا - مقبلة على خيارين الأفضل منها وهو الأضعف والأقل احتمالاً للحدوث، أن يكون هناك انفراج شامل لكل ملفات دول المنطقة المزمنة، وعلى رأسها ملف القضية الفلسطينية عبر مشروع السلام وحل الدولتين، فماذا أعددنا للاستفادة من هذا الملف وقد قُيدت خياراتنا في حال الانفراج عبر مقولات وكاليشيهات ثورية ما أنزل الله بها من سلطان بها تجاوُز على حق الحكومة والوزارة المعنية في اتخاذ القرار المناسب الذي يخدم مصالحنا بهذا الأمر.
***
السيناريو الثاني - وهو المرجح للأسف - أن تكون المنطقة مقبلة على حالة انفجار كبير وحروب دامية لن تبقي ولن تذر، ونحن ضمن المحيط الجغرافي والمجال الحيوي لمثل تلك الحروب والاضطرابات إن تمت والتي سبق للمفكر والسياسي الأميركي الكبير والشهير د. زبيغنيو بريجينسكي أن تنبأ بفوضى عارمة وحروب شاملة ستصيب المنطقة مع بدايات القرن الـ 21، ولم يستبعد أن تستخدم الأسلحة النووية بها، مرة أخرى تمت محاولة تقييد يد الكويت بالتحرك الجماعي لمواجهة التحديات بالتعاون مع الاشقاء الخليجيين والأصدقاء العرب والحلفاء الدوليين عبر الشعارات التي رُفعت من قِبل بعض القوى السياسية والتهديدات التي أعلنت ولم تراعِ مصلحة الكويت.
***
آخر محطة:
1- سقطت إمبراطورية بيزنطة لأن أهلها بقَوا على نهج الصراع والاختلاف الشديد، الذي شغلهم عن الانتباه للمخاطر المحيطة بهم، وهو حالنا للتذكير صيف عام 90 عندما شغلنا خلاف الداخل عن رؤية 120 ألف جندي من الحرس الجمهوري احتشدوا على حدودنا.
2- نحن في أمس الحاجة هذه الأيام للانتباه والتعلم من دروس الماضي البعيد والقريب، والاصطفاف خلف القيادة السياسية والحكومة القائمة وعدم تشتيت انتباههم عن المخاطر المحيطة، وعدا ذلك فهو تكرار لا يغتفر للأخطاء الكبرى ومساس بالأمن الوطني الكويتي ومصالح الشعب.

* نقلا عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط