«الخمير الحمر» و«البعث» و«داعش»!
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نُسبت ميليشيات الخمير الحمر المتوحشة والإبادية إلى الشيوعية، لتشويه سمعة الشيوعية لدى شعوب شرق آسيا رغم أن زعيمها الطاغية بول بوت درس في فرنسا لا في إحدى الدول الشيوعية، وأعلنت أن حكمها لكمبوديا هو ساعة الصفر للتاريخ الإنساني، وأبادت نصف الشعب الكمبودي ودمرت البلد وسرقت موارده وباعت آثاره التاريخية، ولم تسقط إلا بحرب خارجية شنتها عليها فيتنام.. انطبق عليها المثل القائل أسود على شعوبها المظلومة ونعام وخراف أمام الأعداء.
***
ونُسب حزب البعث العراقي - الذي اغتال قيادييه صدام وحل محلهم بذاته - إلى العروبة والقومية والوحدة ونصرة القضية الفلسطينية، كي يضر بأعماله القمعية كل ما سبق، وضرب شعبه بالكيماوي وغزا جيرانه وتسبب بموت الملايين وهجرة ملايين آخرين، وصادر ودمر وسرق آثار العراق التاريخية وملأ بها قصوره ولم يسقط حكمه البغيض ويتحرر الشعب العراقي الشقيق إلا بحرب شنتها قوى التحالف الدولي، وتكرر خلالها مثل أسود على الشعب ونعام على الأعداء.
ويبقى وضع الشعب العراقي الحالي أفضل آلاف المرات من الحقبة السوداء التي امتدت منذ 1968 إلى 2003.
***
آخر محطة:
1 - وبالمثل رفع تنظيم داعش الإجرامي والإبادي والمشبوه راية الإسلام لقصدٍ واحد هو تشويه سمعة الإسلام وخلق الفتن وإشعال الحروب في الدول الإسلامية وبين شعوبها بقصد إضعاف الإسلام إضافة إلى تدمير وبيع التراث الإنساني القائم، لذا فهناك حبل سري يربط الخمير والبعث وداعش.
2 - قامت قناة العربية مشكورة بعمل لقاء إعلامي مع أرملة المجرم أبوبكر البغدادي زعيم داعش حيث تبرأت من أعماله ولعنته، لاحقاً أرسلت إحدى السبايا الإيزيديات لموقع العربية تكذب ما قالته أرملة البغدادي وأن الأرملة هي من كانت تتاجر بالسبايا وتقوم بتعذيبهن وضربهن.
نقلا عن "النهار"