فوائد الشوارد ((3))
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
هذه استراحة لابد منها بسبب دواعي البحث..
الكتب والضرة.
((...حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن موسى المارستاني، حَدَّثَنَا الزبير بن بكار قَالَ: قَالَتِ [ابنة] أختي لأهلها: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرة، ولا يشتري جارية. قَالَ: تقول المرأة: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر.))
بسبب سيرة عنترة.
جاء في كتاب مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية قال: ((وَمن لَا سَبَب لرزقه إِلَّا قِرَاءَة سيرة عنترة والبطال وَنَحْوهَا لَا يجوز أَن يرتب إِمَامًا يصلى بِالْمُسْلِمين فَإِنَّهُ يحدث دَائِما بالأكاذيب وَيَأْكُل الْجعل عَلَيْهَا
وَكِلَاهُمَا محرم فَإِن عنترة والبطال وَإِن كَانَا موجودين لَكِن كذب عَلَيْهِمَا مَا لا يُحْصِيه إِلَّا الله)).
أهمية الجهل.
يقول التوحيدي ((قال بشر بن المعتمر: إذا كان العقل تسعة أجزاء احتاج إلى جزء من الجهل ليقدم على الأمور، فإن العاقل أبداً متوان متوقف، مترقب متخوف)).
دعوة للعشق.
يقول التوحيدي ((قال شيخ من المشرق في عصر ذي الرياستين لأحداث كانوا يقتبسون الأدب من مجلسه: اعشقوا وإياكم والحرام، فإن العشق يطلق لسان العبي، ويفتح جبلة البليد، ويسخي قلب البخيل، ويبعث على التنظف وتحسين الملبوس وتطييب المطعم، ويدعو إلى الحركة والذكاء وشرف الهمة)).
نقد المجلسي وكتاب بحار الأنوار.
يقول علي الوردي ((محمد باقر المجلسي.. عاش الملا محمد باقر المجلسي في المرحلة الأخيرة من الدولة الصفوية إذ توفي في عام 1699م أي قبل سقوط الدولة الصفوية بثلاث وعشرين سنة... كان المجلسي شديد التعصب لعقيدته ولا يتسامح مع أية عقيدة مخالفة مهما كانت، وقد أغرى الدولة باضطهاد جميع المخالفين الذين كانوا موجودين في داخل الحدود الإيرانية كالسنيين والمتصوفة والمجوس واليهود والنصارى، ولم يسلم منه حتى الفلسفيين إذ اعتبرهم من أتباع الإغريق الكفار... كتب المجلسي "بحار الأنوار" باللغة العربية بينما كانت مؤلفاته الأخرى باللغة الفارسية... أما كتاب "بحار الأنوار" ... إنه أضخم كتاب لدى الشيعة ... وفي رأي بعض الباحثين أن المجلسي أساء إلى التشيع بهذا الكتاب أكثر مما نفعه، فهو قد جمع فيه كل ما عثر عليه من الأخبار والقصص والأساطير _ لا فرق بين الغث والسمين_ ثم وضعها في متناول كل من يريد الاغتراف منها، وجاء بعدئذ قراء "التعزية" وخطباء المنابر فصاروا يأخذون منه ما يروق لهم وبذا ملأوا أذهان العامة بالغلو والخرافة وجعلوهم يحلقون في عالم من الأوهام لا صلة له بعالم الواقع الذي يعيشون فيه.
عندما تم تأليف كتاب "بحار الأنوار" أوقف الشاه بعض أملاكه الخاصة في سبيل نسخ الكتاب وتوفيره للطلبة.
وحين أدخلت المطبعة الحجرية في إيران في العهد القاجاري كان هذا الكتاب من أوائل المؤلفات التي طبعت فيها على نطاق واسع ، وقد وردت إلى العراق منه نسخ كثيرة ما أدى إلى انتشار معلوماته "الغثة" في أوساط الشعب العراقي على منوال ما حدث في إيران.))
قوة الاقتصاد.
يقول الجاحظ ((والدرهم هو القطب الذي تدور عليه رحى الدنيا. واعلم أن التخلص من نزوات الدرهم وتقلبه - من سكر الغنى - وتفلته شديد. فلو كان إذ تفلت، كان حارسه صحيح العقل، سليم الجوارح، لرده في عقاله، ولشده بوثاق. ولكنا وجدنا ضعفه عن ضبطه، بقدر قلقه في يده.))
تشابه أفعال العوام في ثوراتهم.
يقول الدكتور علي الوردي(( ... إن ما فعله العامة في ثورة القاهرة لم يكن بالأمر الغريب أو النادر في تاريخ الثورات ، فهو يقع في كل ثورة شعبية على شكل من الأشكال .
وكان ما فعله العامة في الثورة الفرنسية لا يختلف في أساسه الاجتماعي عما فعله العامة في ثورة القاهرة.
يقول هيرولد: إن الغوغاء الذين شاركوا في ثورة القاهرة لم يكونوا يختلفون عن أولئك الذين ساروا إلى فرساي في بداية الثورة الفرنسية، أو الذين جابوا شوارع باريس بعدئذ وهم يرفعون ثديي الأميرة دولامبال على رؤوس الرماح)).