تزكية طيبة.. وولاية عهد جديدة

غدير محمد أسيري
غدير محمد أسيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ فترة، والكويت تترقب تزكية وتعيين ولي العهد في العهد الجديد من الحكم، والذي ما أن كان منذ اليوم الأول واضحاً بملامح الجدية وعجلة التطور للمواكبة والاستدامة بالقرارات، والتركيز على التعاون بين السلطات جميعاً، فكان صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، يتميز بالحزم وبُعد النظر، ولاحظنا في جولاته الإقليمية حبه للوطن والشعب، والمواكبة لتكون الكويت في القمم، وصاحبة المستقبل، وتكملة ما مضت به الكويت من قوانين تمدنية حديثة.

تزكية صاحب السمو أمير البلاد، وتمسّكه بصلاحيات الحاكم، قد كانت نقطة قوة لمستقبل واستقرار الكويت، وكانت نقطة إيمان للشعب بسير عجلة التنمية، لتكون الكويت في مصاف الدول المنظمة والقائدة بالتنمية سياسياً، فجاءت المباركات بقرار تزكية ولي العهد سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله، ليكون عوناً وسنداً للأمير، وتم ذلك بأمر أميري أفرح الشعب الكويتي، الذي دائماً ما يتعطّش للحداثة والتقدم، وقد أجمع الشعب الكويتي على نظافة ثوب سموه، كما أَطلق عليه الأمير الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، فقد كان ذلك بشكل مباشر موجّه في قسمه أمام سموه آنذاك على شاشات التلفزيون، وأمام الشعب الكويتي جميعاً، لتُقدّم به شهادة وصك النزاهة.

كان لي شرف العمل مع سموه كوزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة ٣٦، وهي أول حكومة لسمو الشيخ صباح الخالد الصباح حفظه الله آنذاك، فقد كان الناصح الدائم القريب المبادر الشجاع لتقديم النصائح والتوجيهات الداعمة، يملك مناصب قيادية وسياسية عديدة، مثّل بها دولة الكويت على المستوى المحلي والمستوى العالمي، وهو ممن التحق بوزارة الخارجية الكويتية في عام ١٩٧٨، ومثّل الكويت في المنظمات الخارجية، إذ شهد حقبات مهمة من تاريخ الكويت، كالغزو العراقي، وأزمة كورونا، التي قاد ملفها بالكامل، وحقق نجاحات عظمى على ذلك الصعيد، ويتسم سموه عن قرب بإخلاصه في حب العمل وحب الكويت، فقد كان دائماً يتطلع إلى الحداثة والتقدم للبلد، ويحاول جاهداً العمل النظيف بأخلاقه العالية، لكن شهد حقبة زمنية تمت بها الفوضى، والتدخل من أعضاء البرلمان بالصلاحيات، والتشويه، الى محاولة العبث بالملفات الوطنية، الى أنه دائماً ما كان يتعامل بالرقي والأخلاق السامية، وله مواقف يتسم بها بالمعرفة والثقافة العليا، وسموه اليوم هو من يفرح ويتطلع الشعب بالازدهار لتقلده ولاية العهد، وأن الكويت تتميز بشخصيات ثرية، لديها هذه القدر من المعارف والخبرات السياسية، قادمة لترتب ملفات عديدة، ستحقق التوازن والتطور والتنمية.

ودُمتم سالمين،،،

*نقلا عن القبس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط