دورة الخليج والسائح العراقي!

 سامي عبداللطيف النصف
سامي عبداللطيف النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أشهر قليلة وتستضيف الكويت دورة الخليج لكرة القدم التي يفترض أن يكون من مقاصدها تعزيز علاقة الشعوب الخليجية بعضها البعض، ومازلنا نتذكر الترحيب الحار من الشعب العراقي بالشعب الكويتي إبان البطولة السابقة التي أقيمت بالبصرة، ودور الكويت في إنجاح تلك الدورة، وحان الوقت لعمل مماثل والتحضير لاستضافة كريمة للمشجعين والسواح العراقيين حالنا كحال جميع الدول الخليجية الأخرى التي استضافت تلك البطولة وبطولات غيرها دون مشاكل قط مع الجماهير المشاركة.

***

في الكويت نتحدث عن مشروع المركز المالي البديل الوحيد للنفط الناضب وهو ما يوجب فتح الحدود واسعة للسائح والمستثمر العراقي كحال فتح الحدود بين ألمانيا وفرنسا بعد الحروب الطاحنة التي قامت بينهما، ومن يخطئ أو يخالف من الزائرين فسيحاسب ويُبعد كغيره، إن دورة الخليج توفر فرصة مهمة لن تتكرر لتجربة فتح الأبواب واسعة أمام الأشقاء العراقيين ليسكنوا بالفنادق ويأكلوا بالمطاعم ويتسوقوا بالمولات... إلخ، فإذا اكتشفنا فائدة ذلك الانفتاح استمر وإن صاحبته المشاكل فهنا وهذه ميزة الدورة يتم الإغلاق مع انتهاء البطولة... دون زعل!

***

آخر محطة:
1- لأن لكل طريق حارتين، نطلب كذلك فتح حدود العراق واسعة للكويتيين سواحاً ومستثمرين، وإيقاف أصوات أيتام صدام ومرتزقة أمواله الحية ممن يمثلون صدامية دون صدام كي ترجع علاقة البلدين إلى ما كانت عليه طوال عقود من ود ومحبة وقرابة ووشائج دين وعروبة وتاريخ مشترك، علاقة تقوم على الربح لكل الأطراف بدلاً من الخسارة وفي تلك العلاقة المميزة متى ما تمت إفشال للمشروع التخريبي الذي سعى له صدام بالإساءة الدائمة للعلاقات الأخوية، لذا فالذكاء هو بتعزيز العلاقات لإفشال ذلك المشروع، والغباء أن نقوم دون قصد بإكمال مشروعه.

2- للحقيقة... مازالت المباحثات قائمة بين السلطات المسـؤولة في الكويت والعراق حول مسار وطريقة دخول الجمهور العراقي للكويت دون الحديث عن الأعداد، فكيف جاز لمسؤول كروي كويتي الحديث عن الأرقام الذي تسبب بردود فعل مسيئة؟!

*نقلاً عن "النهار"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.