حروب الحزب الديموقراطي الأميركي!

 سامي عبداللطيف النصف
سامي عبداللطيف النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

نحن نعيش بمنطقة موبوءة بالحروب المدمِّرة، التي هي السبب الأول لسفك الدماء وتهجير الملايين وهدم البناء. وهو أمر مرشح للزيادة والاتساع مستقبلاً، لكثرة المستفيدين من تلك الحروب، ويعتقد البعض مخطئاً أن وصول رئيس جمهوري قوي مثل السيد دونالد ترامب سيفتح الباب واسعاً لبقاء أو زيادة تلك الحروب وضم أوطان عربية جديدة لها، والعكس مع مرشحة الحزب الديموقراطي السيدة كامالا هاريس التي يرون أن مع وصولها سيعم السلام في المنطقة والعالم...

***

للمعلومة... عبر التاريخ الأميركي كانت حروب الولايات المتحدة تحدث في أغلبيتها المطلقة إبان فترة حكم الحزب الديموقراطي لا الجمهوري، حيث بدأت عام 1812 إبان فترة الرئيس الديموقراطي الشهير جيفرسون، والحرب ضد المكسيك عام 1846 إبان حكم الرئيس الديموقراطي بولاك، وتسبب تمرد أعضاء الحزب الديموقراطي الجنوبيين عام 1863 ببدء الحرب الأهلية، ودخلت أميركا الحرب الكونية الأولى وهي تحت رئاسة الديموقراطي ويلسون، والحرب الكونية الثانية تحت رئاسة الديموقراطي روزفلت، والحرب الكورية عام 1950 وهي تحت رئاسة الديموقراطي ترومان وحرب فيتنام تحت رئاسة الديموقراطيين كيندي وجونسون والتي أطفأ نارها الرئيس الجمهوري نيكسون، وفي عام 2011 اشتعلت الحروب الأهلية والفوضى في دول منطقتنا وكانت الولايات المتحدة تحت رئاسة الديموقراطي أوباما...

***

آخر محطة:
(1) حرب الرئيسين الجمهوريين بوش الأب وبوش الابن العادلتان أعادتا الأولى الكويت لشعبها والثانية العراق لشعبه بعد أن احتلهم الطاغية الإبادي صدام وبأقل الخسائر...

(2) هناك تعهد من الرئيس ترامب بخلق حالة سلام في منطقتنا وأوروبا وبدء حالة إعمار وإنماء، يقابلها خوف حقيقي من أن عهد السيدة الضاحكة علينا هاريس قد يشهد استهداف دولتين عربيتين مجاورتين لإسرائيل بهدف تحقيق هدف الترحيل أو التراتسفير الذي طال الحديث عنه.

* نقلا عن " النهار"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط