القديم من أمثال العوام والسوقة

ناصر الحزيمي
ناصر الحزيمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

مثلما نقلنا قبل مدة اعتقادات العامة في الدولة العباسية المبكرة أي تقريبا في القرن الثالث والرابع وهي نصوص نادرة تميز أبو حيان التوحيدي بوعيه بأهمية تدوينها وحفظها ننشر هنا مسرد ذكره التوحيدي أيضا من أمثال العامة والسوقة:

- ليس من قال: النار، احترق فمه.
- الخنفساء في عين أمها مليحة.
- من يشتهي الداح لا يقول أواح.

- نفس العجز في القبة.
- من يأكل ولا يحسب، يخرب بيته ولا يعلم.
- إن كان معلم وإلا فدحرج.
- من صير نفسه نخالة بحثتها الدجاج.
- أنذل من فار الحبس.
- أعتق من الحنطة.
- أحمق من الجمل.
- من لم ير اللحم أعجبته الرية.
- من يأكل بيدين يختنق.
- ما أطيب العرس لولا النفقة.
- من كان دليله البوم كان مأواه الخراب.
- كل التمر على أنه كان مرة رطب.
- إيش الذبابة وإيش مرقها.
- إذا كان بولك صافي فاضرب به وجه الطبيب.
- البحر ملان ماء والكلب يلحس بلسانه.
- من شاء سلح على أصحابه وقال في بطني وجع.
- خبز لم تخبزه أمك كله بأضراسك كلها.
- لو كان في البومة خير ما تركها الصايد.
- أهلك الله بدنك، ولا يسر كفنك، ولا آجر من دفنك.
- كف إنما وجهك خف.
- ليت اليسار استقبلني من باب الدار.

- سد البالوعة واسقني بالبير.
- وإذا كانت يد أحدهم غمرة قال: من يغسل يده من الخير.

وبعد أن أكمل التوحيدي قال كلمة مهمة جدا يقول: ((قد ضربت من أمثال العامة أشياء تتصل بأغراض صحيحة على سوء التأليف، وخبث اللفظ، وفيها فوائد عجيبة، فاعرف الخبيث والطيب، واختر أنفعهما لك في موضعه وأجدهما عليك عند استعماله، فلم ينبث هذا كله في العالم إلا ليعرف ويميز، وليكون بعضه باعثاً على بعض وناهياً عن بعض، وباختلاف الأشياء تختلف الظنون وتنقسم الأفكار في طلب الحق وترخي الصواب وليس الحق شخصاً في محل يطوي إليه. فلا تصرف وجهك عن اللفظة السخيفة والكلمة الضعيفة، فإن المعنى الذي فيهما فوق كراهتك، وليس العالم تابعاً رأيك ومحمولاً على استحسانك واستقباحك، بل يجل عن مقاحم فكرك، ويعلو على غايات فهمك، فإنك ترى لنفسك محلاً ليست به فتقول هذا حسن وهذا قبيح، دون أن تقف على حقائق ذلك الحسن والقبح بعقل ما شانه الهوى، ولا تحيفه الإلف ولا ضيعته العادة، ولا أفسده أقران السوء، ولا مني بالتخليط الرديء والمرة المسرفة، ومن لك بالكمال؟ بل من لك ببعض هذه الأحوال؟ هيهات! وأنت متردد بين غالب عليك، وقادح فيك، وآخذ منك، وهابط بك، إلا أن يأخذ الله بيدك، ويصرف كيد السوء عنك، ويحبس فعال الشيطان دونك، ويكون لك قائماً بالصنع، هادياً إلى النجاة)).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.