جرائم القذافي في الأجواء!

سامي النصف
سامي النصف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

التقى الإعلامي البارز الزميل نايف الأحمري ضمن برنامجه الشائق قابل للجدل الذي يبث على قناة العربية مع السياسي الليبي السابق سيد أحمد قذاف الدم، وكالعادة يلجأ جميع مع عمل مع الطغاة الإباديين المشبوهين ممن قمعوا وأفقروا شعوبهم ودمروا بلدانهم للكذب البواح وغير المنطقي للدفاع عن الطغاة أمثال القذافي وصدام وصالح والبشير ومن لف لفهم...

مما قاله وكرره نابليون القذافي الذي وضع يده على صدره كما كان يقوم بذلك القائد نابليون بونابرت محاولات فاشلة لتبرير تفجير القذافي وأجهزته لطائرة البان أم 103 في 21/12/1988 ودفعت ليبيا 2?7 مليار دولار كتعويض للركاب 10 ملايين لكل راكب وقامت بالشيء ذاته مع الطائرة الفرنسية U.T.A772 التي فجرها القذافي في 19/9/1989 في محاولة لاغتيال المعارض محمد يوسف المقريف وكانتقام من فرنسا لتسببها بهزيمة القوات الليبية في تشاد أمام قوات حسين حبري، ومرة أخرى دفعت ليبيا مليارات الدولارات من أموال الشعب الليبي لضحايا الطائرة الفرنسية...

آخر محطة:
1- ضمن سلسلة جرائم القذافي آنذاك المتصلة بإسقاط طائرات الركاب الأبرياء من السماء ما حدث في 22/12/1992 أي تقريباً في نفس تاريخ تفجيره لطائرة البان أم 103 قبل 4 أعوام وفرض الحصار على ليبيا بسبب تلك الجريمة الشنعاء، حيث قام القذافي قبل أيام من ذلك التاريخ بتغيير مسمى الرحلة الليبية التي تقل 159 راكباً وطاقم طائرة يقودهم الصديق الشهيد الكابتن علي الفقي والمتجه من بنغازي إلى طرابلس إلى الرحلة رقم 1103 أي نفس تقريباً مسمى رحلة البان أم وتم اسقاطها قبيل هبوطها في مطار طرابلس وقتل جميع من فيها وأزيل ركام الطائرة ثاني يوم على عجل وأعلن القذافي أن سبب سقوط الطائرة هو نقص قطع الغيار بسبب الحصار الأميركي وهي كذبة ممجوجة فالكابتن لم يعلن عن أي عطل أو يرسل رسالة استغاثة وتعددت نظريات سبب الحادث أو الجريمة من قنبلة زرعت مع الشنط إلى صاروخ أطلق عليها من طائرة حربية ليبية من نوع MIG-23 إلى اصطدام الطائرة الحربية بها بعد قفز طياريها منها.

2- كنت آنذاك رئيساً للجان التدريب والحفاظ على المستويات التي تضم جميع شركات الطيران العربية والتي هي إحدى منظومات جامعة الدول العربية والذي نجحنا عبر إبعاد عملنا عن السياسة وإصدار البيانات السياسية كحال أغلب الاتحادات العربية، بخلق حالة تعاون حقيقية بين شركات الطيران العربية وتم عبر ذلك تزويد إحدى شركات الطيران العربية الشهيرة في المشرق العربي والتي تملك أسطول طائرات 727 B قطع الغيار بشكل منتظم للشركة الليبية، لذا لم تتوقف رحلاتها قط وأغلبها ضمن الداخل الليبي بسبب المقاطعة ولم يعلن الكابتن الفقي حالة طوارئ بسبب عطل نتيجة نقص في قطع الغيار ولم يعوض للأسف الضحايا 159 كونهم ليبيين، كما عوض ركاب الطائرتين الأميركية والفرنسية.. وبحق من يترحم على أمثال القذافي وصدام لا يستحق الرحمة لا دنيا ولا آخرة.

نقلا عن "النهار"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط