أفلا يعقلون

أفلا يعقلون

أفلا يعقلون | صيام البطون أم صيام الضمائر..أزمة الوعي في شهر التقوى

تتناول هذه الحلقة من برنامج "أفلا يعقلون" قضية مركزية تمس واقع المسلمين في شهر رمضان، وهي العلاقة بين الصيام كعبادة روحية وبين تحوله في الممارسة اليومية إلى مجرد عادة شكلية. ينطلق الحوار من تساؤل جوهري: هل الصيام غاية بحد ذاته أم وسيلة لتهذيب النفس وتحقيق التقوى؟
تستضيف الحلقة فضيلة الأستاذ الدكتور علي الغزاوي مفتي زحلة والبقاع، حيث يدور نقاش فكري وشرعي عميق حول الفرق بين الامتناع الظاهري عن الطعام والشراب وبين الصيام الحقيقي الذي يشمل السلوك والأخلاق وضبط اللسان والنفس. كما تسلط الضوء على التناقض بين النصوص الدينية التي تؤكد على مقاصد الصوم التربوية والروحية، وبين بعض المظاهر الاجتماعية التي تحوّل رمضان إلى موسم استهلاكي أو شكلي.
وتطرح الحلقة إشكاليات مهمة مثل:
•هل يسقط ثواب الصيام بسوء الخلق؟
•كيف ننتقل من “صيام البطون” إلى “صيام الضمائر”؟
•ولماذا لم ينعكس أثر العبادة على سلوك الفرد في المجتمع؟
في مجملها، تسعى الحلقة إلى إعادة توجيه المشاهد نحو جوهر الصيام كمدرسة أخلاقية وروحية، لا مجرد التزام فقهي، مؤكدة أن الغاية الأسمى من رمضان هي تحقيق التقوى وإصلاح العلاقة مع الله ومع الناس، وليس الاكتفاء بالمظاهر أو الطقوس الخارجية فقط.