.
.
.
.
صناعة الموت

صناعة الموت: بين شمال سيناء وجنوبها

من شمال سيناء إلى جنوبها، تتحرّك جماعات العنف المسلّح لتصبح قادرةً على القيام بعمليات نوعية كضرب مقرّ مديرية أمن جنوب سيناء، وتهديد صناعة السياحة بالشلل في المنطقة التي تتركّز فيها ثلث الاستثمارات السياحية المصرية، ما يهدّد رزق نحو 5 ملايين مصري يعتمدون على نشاط هذه الاستثمارات الحيوية في شرم الشيخ ودهب وطابا ومنتجعات خليج العقبة.

ماذا يمثّل هذا التطوّر الجديد في حركة جماعات سيناء المسلحة؟ وهل تقف قبائل الجنوب مكتوفة أمام هذا التهديد الذي يمسّ المورد الأول لها؟