صناعة الموت

صناعة الموت: القاعدة ومواقع التواصل

مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة مفتوحة للمتطرفين يستخدمونها في التجنيد والحشد وتمرير المعلومات والأوامر وتهديد الخصوم وتدبير التغييرات الهيكلية في تنظيماتهم. كيف نقل "الجهاديون" بعضاً من صناعة الموت إلى العالم الافتراضي وجعلوه قادراً على التأثير في العالم الحقيقي عبر شبكة واسعة من الاتصالات؟ وهل يمكن السيطرة على الحسابات المشبوهة على "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب" وغيرها، أم أن قوانين العالم الافتراضي تعمل لمصلحة الذين يفضلون العمل في الظلام؟