صناعة الموت

صناعة الموت: من فرنسا إلى سوريا

في كل صباح كانت خديجة الفتاة الفرنسية من أصل مغربي تستيقظ وتتحضر للتوجه إلى مدرستها برفقة سائق خاص، لكونها تعاني من إعاقة ذهنية وجسدية، ثم تعود في المساء إلى كنف أسرتها. لكن في أحد الأيام، اختلف الأمر. خرجت ولم تعد، لتتلقى أسرتها بعد أيام اتصالاً بأن ابنتهم توجهت إلى سوريا. ثم توالت الاتصالات شارحة لأهلها المصدومين كيف أن "الحياة في فرنسا هي حرام عليهم لأنها أرض لا تسكنها الملائكة،" وأن زواج الابنة من "مجاهد" في تنظيم "داعش" أو "جبهة النصرة" هو الطريق إلى الجنة. في حلقة هذا الأسبوع يروي إبراهيم شقيق خديجة مأساة أسرته التي باتت تعيش على أمل أن ينتهي كابوسها وتعود ابنتها إلى حضنها.