صناعة الموت

صناعة الموت: من فرنسا إلى سوريا

في أوروبا مئات وربما آلاف القصص التي تتشابه عن أطفال أو شباب تركوا أسرهم فجأة وذهبوا إلى سوريا إما للقتال أو تحت دعاية (الخدمات الإنسانية ). أبو حكيم .. فرنسي من أصل تونسي عاش قصة مماثلة .. إبنه حكيم كان في الخامسة عشرة من العمر. ترك مدرسته وبيته وأسرته ذات يوم وسافر إلى سوريا .. ولكن المميز في قصة أبو حكيم .. أنه قرر أن يبحث عن ولده. فسافر خلفه إلى تركيا ومنطقة الحدود السورية. حيث خاض مغامرات مثيرة مع سماسرة الحدود والمهربين، الذين أخذوا منه 15 ألف يورو. دفعها الرجل محاولا استعادة إبنه .. هل ينجح؟