.
.
.
.
صناعة الموت

الاخطبوط الإيراني

عن الأذرع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني الذي يسيطر على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني وكيف يستفيد من هذه الأذرع الاقتصادية لدعم الحركات الإرهابية لطالما جرى الحديث عن الحرس الثوري الإيراني باعتباره كيانا عسكريا يحاول التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، عن طريق تدريب الكوادر الفاعلة في الميليشيات والحركات الإرهابية ومدها بالسلاح والعتاد الحربي. ولكن الواقع أن لمؤسسة الحرس العديد من الأذرع الفاعلة الاقتصادية والاجتماعية والمالية، والتي يمارس من خلالها نفوذه وحضوره، حين يفشل التمدد العسكري المباشر. خالقا بذلك حاضنة اجتماعية موالية في بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. مستفيدا من ذلك في عمليات تبادل الأموال، وتهريب الأسلحة والمعدات، للجماعات التي تدور في دوائر النفوذ الإيراني.