صناعة الموت

أطفال داعش

أبرياء في موقع الاتهام عاشوا سنوات البراءة تحت حكم التنظيم المتطرف.. فأصبحوا متهمين إلى الأبد! كيف تستعد الحكومات العربية والأوروبية لعودة المئات من هؤلاء الأطفال الذين كانوا مع ذويهم في قبضة التطرف؟ وكيف نتعامل مع مئات الآلاف في المناطق المحررة والذين أصبح كثير منهم أيتاما مشردين .. لا يرون في مستقبل أيامهم سوى العنف الذي ظلل سنواتهم الماضية؟ ويبقى السؤال الأهم .. كيف يمكن إعادة تأهيلهم وعلاجهم من هذا الماضي المخيف؟