.
.
.
.
صناعة الموت

دراما تواجه التطرف

 في بعض المعارك تستطيع الكاميرا أن تهزم البندقية والقلم أن يفجر شرور الحزام الناسف.
وفي مواجهة الإرهاب من الصعب أن تنتصر القوة الخشنة وحدها، فالقوة الناعمة التي يمثلها الفن والفكر داخل المجتمع تستطيع أن تلعب أدوارا مختلفة في فضح الكثير من أكاذيب المتطرفين وتلاعبهم بالعقول. في هذه الحلقة التقينا أحد المرابطين في خنادق قوة الخيرالذي نجح في أن يكرس مشروعا فنيا متكاملا يحاصر فيه الفكر المتطرف ويحلل أسبابه الاجتماعية والثقافية والسياسية. وحيد حامد في صناعة الموت.