.
.
.
.
صناعة الموت

صناعة الموت|ريحانة

بين الأم وابنتها حبل سُري لا ينقطع بالميلاد، بل يستمر ارتباطه مع الضمة الأولى ورضعات الحليب وتهويدة قبل النوم ولعب الطفولة وأحلام العرس القادمة على حصان أبيض من وراء الخيال. لكن بعض الأحلام تتحول إلى كوابيس، الأم كانت شعلة باكروان والابنة كانت ريحانة جباري، والموت فرضه نظام الولي الفقيه. ولكن المشنقة التي قتلت شباب ريحانة الغض لم تقطع ما بين الأم وابنتها، بل جعلت السيدة شعلة تكرس حياتها الباقية لتروي قصة ابنتها التي دافعت عن شرفها ضد صناع الموت الذين حولوا إيران إلى أرض للمشانق.