خلف شعارات فلسطين.. سامي النصف يكشف العلاقات السرية بين إيران وإسرائيل
هل فعلاً يريد النظام الإيراني أن يدعم القضية الفلسطينية؟
في الحلقة الثالثة من برنامج فصل المقال يتحدث وزير الإعلام الكويتي الأسبق الأستاذ سامي النصف عن موقف إيران من القضية الفلسطينية، وعاد بالذاكرة إلى موقف شاه إيران الذي تغيّر مع مجيء الرئيس السادات، ليصبح عدواً لدوداً لإسرائيل، وأضاف أن إسرائيل كانت تفكر استراتيجياً، بينما كان العرب يفكرون بطريقة معاكسة أضرت بهم.
وتابع أن الثورة الإيرانية، منذ يومها الأول، كانت تسعى إلى تصدير الثورة، لافتاً إلى أن قادة الثورة لم يكونوا ودودين مع الفلسطينيين، واعتبروا أن القضية الفلسطينية لا تمثل قضية إسلامية، وإنما يمكن استخدام بعدها الديني بوصفه راية تُرفع، وليس بالضرورة أن تُدعم.
وأشار النصف إلى أن حزب الله بدأ يخلق شرخاً داخل المعسكر الوطني، وشيئاً فشيئاً سحب البساط من القوى الفلسطينية، مجيباً عن سؤال حول ما إذا كانت إيران ساهمت في تحجيم المقاومة الفلسطينية.
كما أكد أن تدخل إيران في أي بلد كان يقود إلى الانقسام والحروب الأهلية، مستشهداً بما حدث في سوريا والعراق، حيث استُنزفت الموارد التي كان من المفترض أن تذهب إلى الفلسطينيين.
واختتم متسائلاً: إذا كانت حماس هي التي ستحرر فلسطين من النهر إلى البحر، فلماذا لم تستطع الدفاع عن غزة؟