.
.
.
.
من العراق

من العراق تسليح الانقسام

فتحت بغداد أبوابها مجدّداً للسلاح الروسي من خلال صفقة تجاوزت قيمتها 4 مليارات دولار وقّعها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة لموسكو. هذا التطوّر مهّد الطريق أيضاً للسلاح التشيكي بصفقةٍ بلغت أكثر من مليار دولار وُصفت بأنها "دفاعية." ردّات الفعل في الداخل العراقي تباينت بين الكتل السياسية واختلفت على الصفقة الروسية. ففيما أعرب الأكراد عن قلقهم من طبيعة الأسلحة "الهجومية" التي تضمّها الحكومة الاتّحادية إلى ترسانتها أبدى ائتلاف "العراقية" استغرابه لعدم علمه بتفاصيلها. لكن ائتلاف "دولة القانون" أصرّ على أنها "دفاعية" وعلى أن الهدف منها هو حضّ واشنطن على الإسراع في تنفيذ صفقات تسليح العراق.