.
.
.
.
أنا من سوريا

أنا من سوريا: أطباء تحت القصف

ضرار الخضر 32 عاما، كان يدير مشاريع خاصة لعائلته في الرقة ، وبعد الحرب رفض ضرار أن يحمل السلاح أو ينتمي إلى أي من الأطراف التي كانت تسيطر على منطقة الرقة، بل فضل التطوع مع فريق أطباء بلا حدود و أصبح من المسؤولين عن أمن و سلامة الأطباء والمرضى خلال عمليات الطوارئ .
يقول ضرار " الحرب زرعت الشك في نفوس السوريين ، و كان من مهمتي إجلاء المرضى و السكان إلى المناطق الآمنة، و لكن للأسف البعض كان لا يثق بنا و يبقى في منزله "
عمل ضرار مع أطباء بلا حدود لسنوات عدة لانقاذ أرواح الناس من تحت القصف في الرقة ، كانت حياته مهددة يومياً بالخطر يقول ضرار " أطباء بلا حدود هي مؤسسة عالمية تجمع أطباء من مختلف الدول و كان مهنم فريق مسؤولٌ في سوريا ، حيث كنا موزعين في شمال السوري وعلى الحدود مع العراق و الأردن، نجمع الأدوية و المستلزمات الطبية للمرضى و المصابين هناك، و كنا مسؤولين أيضا عن إنشاء المستشفيات الميدانية "
في 2014 خرج ضرار من الرقة بحثا عن الأمان و لجأ إلى هولندا حيث استمر بعمله لمدة سنة مع أطباء بلا حدود و أصبح ينسق خارجياً مع أطباء بلا حدودو في امستردام لمساعدة الأطباء داخل سوريا.
حاليا يعمل ضرار مع مؤسسة تابعة للحكومة الهولندية تهتم بشؤون المهاجرين حول العالم بالتعاون مع المفوضية الأوروبية .