أنا من سوريا

بيت في حقيبة واحدة

لبنان ، مصر ، ثم هولندا .... هذا كان خط سير رحلة كندة حموي (29 سنة) بعد خروجها من سوريا، لم تكن تتخيل بأن تلملم أغراضها وذكرياتها في دمشق وتضعها في حقيبة واحدة لتترك سوريا هي وأهلها. لحظة الصدمة لدى كندة كانت عندما منعت مصر دخول السوريين ، فقد كان والدها على متن الطائرة قادما إلى مصر يوم إصدار هذا القرار و منع من الدخول، فعاد إلى دمشق، هنا كانت اللحظة الثانية من تشتت عائلة كندة . لم تستطع كندة لقاء والدها مجددا، و بعد وفاته في دمشق قررت السفر إلى هولندا لفرصة أفضل. تقول كندة "كانت أرى الحزن في عيون السوريين هنا في هولندا ، رغم أن كل واحد منهم مستقر ومندمج في حياته إلا أن الحزن موجود في الداخل" بعد حصولها على الإقامة ، بدأت كندة بالبحث عن وظيفة في مجال تصميم الغرافيكس و استطاعت أن تحظى بفرصة كبيرة للعمل مع إحدى الشركات العالمية لتصميم الإعلانات في أميستردام Wieden & Kennedy.