.
.
.
.
أنا من سوريا

موسيقي في مؤسسة كونية

طارق المؤذن (32 سنة)، له خبرة طويلة في مونتاج الدراما والمسلسلات، خلال 10 سنوات الماضية كان يعمل كممنتج لأعمال درامية سورية ضخمة وكانت له ميول للفن والموسيقى إذ كان يعزف على جيتار "البيس" الذي أصبح شريكا له الآن بعد خروجه من دمشق.
ترك طارق دمشق عام 2015 متجها إلى أوروبا عن طريق تركيا ، في هذه اللحظة افترق طارق عن جيتاره وأبحر إلى اليونان ثم إلى أمستردام.
يقول طارق" بعد إقامتي في المخيم بفترة قصيرة ، شاهدت فتاة تصور قصصاً عن السوريين، فتوجهت إليها وعرضت عليها المساعدة في عملية المونتاج، منذ تلك اللحظة بدأت تكوين علاقات مع مخرجين وصحفيين هولنديين والعمل معهم بمهنتي في عملية المونتاج"
تجربة طارق فتحت عينيه على قضية المتشردين في هولندا ، إذ أنها تعتبر أكثر دولة أوروبية فيها نسبة ضئيلة جدا من المتشردين، وكانت هذه فكرة لفيلم وثائقي قصير أخرجه طارق وشارك به في مهرجات للأفلام الوثائقية .
من جانب آخر، تعرف طارق على موسيقي هولندي كان يعزف أيضا على آلة "الجيتار البيس " أو " الباص" فبدآ بعمل تطوعي والعزف في فعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن .
من هنا بدأت حياة طارق الموسيقى بالصعود إلى مستوى آخر، فكوّن فرقة مع هولنديين و سوريين "فرقة سرسرية " وبدأوا بتنظيم مهرجانات موسيقية في هولندا ومشاريع فنية.
استطاع طارق مع صديقه السوري "وسيم أرسلان" تأسيس شركة صغيرة لتنظيم الحفلات الموسيقية والمهرجانات.
يقول طارق" قمنا بجمع سترات النجاة التي لبسها السوريون و صممنا منها مسرحاً على شكل بيت ثلجي ، كنا نغني ونعزف أغاني وموشحات سورية مطعمة بموسيقى غربية ".
من خلال الموسيقى استطاع طارق إحداث تغيير عند الهولنديين حول السوريين ومجتمعهم و ثقافتهم ، كما كانت الموسيقى أساساً لبناء حياته من جديد.