الأخيرة في الرحلة الثامنة
في الحلقة التاسعة والعشرين وهي الأخيرة في الرحلة الثامنة على خطى العرب، ذهبت الخطى في محاولة لقراءة ما حدث في منطقة نجْد بعد الخلافة الراشدة وقبل قيام نظام الدولة فيها.. أي في ظل الدولتين الأموية والعباسية. حينها أصبحت اليمامة أكثر بعدا عن الخليفة بسبب تجاهُل حالها وصرف الاهتمام عنها، فضعُفت سبل التواصل والاتصال، وكثُرت فيها الفتن وأختلَّ الأمن والحركة الاقتصادية حتى زادت معاناة أهلها وانفرط فيها عِقد الأمن. بذلك، وصلت الخطى إلى محطتها الأخيرة لتكتمل الرحلة الثامنة في توثيق تاريخ حجر اليمامة وهي العاصمة التاريخية لمدينة الرياض.