وقفات من الرحالة الأخير

المرادة في الشعر البدوي

كان الشعر عند البدو وسيلة للمجادلة بين الأطراف ، بول مارسيل يسمع قصة المجادلة بين مبارك و ابنه عيادة بن عبيكة: عيادة بن مبارك : يا بكرتي عزي لحالك من العمس .... الله بلاك بناقلين المفاتيحعقب صلاحك قيشتك بأيمن الخمس ... جرم السبط عندي تقل رقم سليح مبارك الرمالي: يابكرتي صبي على حلوة الحوش .... صبي على فقش الحلا و الحمارييا القرم خدام النخل كنك نبوش .... تجعف على جنبه ولاني مداري فيرد عيادة بن مبارك: الله يا من علة في فوادي .... عيا يبرد لاهبة كل شخلولأقرب قريب صاير لي قيادي .... بحث خفاي ولا بدي كيف أقول و يرد عليه أبيه : أبوك أنا مانا خطات الرمادي .... ينشد عني لا قالوا المير مقلولبنيت لك قصرا طويل ينادي .... يا مدور الطولات طلبه و أنا أطولوحطيت لك باب يبي له جهادي .... و حمرا و حلالا يبرا لهن شولترى الحداري من وراها سنادي .... ولابد من تفريق الأيام بالطولولا هو مريد قول من بو سدادي .... و لو تنفع العلم تعيا كل مهبولسوالف الأجواد عند المهادي .... ولا فاد بالجهال طعمة من القول