.
.
.
.
الرحالة الأخير

بعيدا... إلى حفر بن رخيص

رحلةُ بول مارسيل الثانيةْ عَبرَ النفوذ، بدأتْ من هولندا ... تحديداً من بَيتهِ في امستردام. يدخل فريق العمل معه إلى نقطة بداية أبحاثه و ذكرياته التي قضاها في الصحراء مع زوجته و بناته.
بسببِ المُتغيراتِ الكثيرة التي طرأت على مسارِ الرحلةِ الأولى... رحلةِ بدايةِ الثمانينات، تَجزأت الرحلةُ المُستَعادَةُ إلى محطاتٍ بدلاً من المسارِ الذي لم يعد متواصلاً بسبب التغيرات الطبيعية
وتغيرات التحديث.
قصدت القافلة حفر بن رخيص،ليست مدينةً و لا بلدةً و لا حتى قرية، إنها بيتانِ و بئر و مدرسة أسسها مصافق و موافق بن رخيص .
البئرُ و المدرسةُ و معها الشعرُ و التاريخ .... كل هذا لا يكفي لمعرفةِ حفر بن رخيص أو أي مكانٍ آخرَ دونَ العبورِ من تحتِ سُقوفِ المجالس، حيث تختمِرُ الحياةُ و تَنْضَجُ التجرِبَة