معالم

معالم من تونس | من الزيتونة إلى القيروان والمنستير.. رحلة في قلب التاريخ التونسي

يحطُّ سلطان المرواني رحاله في تونس، مستكشفًا معالمها التاريخية وروحها الثقافية العريقة، يبدأ جولته من جامع الزيتونة في قلب العاصمة، ذلك الجامع الذي يُعد منارة للعلم ومعلماً شامخًا، بزخارفه الجميلة وأروقته التي شهدت قرونًا من الدروس والعلم والحضارة، ومن هناك اتجه إلى سيدي بوسعيد، بأبوابها الزرقاء وجدرانها البيضاء وإطلالاتها الساحرة على البحر، حيث تجوّل بين أزقتها القديمة وأسواقها التقليدية التي تعبق بروح الفن والحياة، ثم واصل رحلته نحو عمق التاريخ في القيروان، ليزور جامع عقبة بن نافع، أحد أعرق المساجد الإسلامية وأهم مراكز الإشعاع الحضاري في شمال إفريقيا، بما يحمله من قيمة دينية ومعمارية فريدة، واختتم المرواني جولته بزيارة رباط المنستير، الحصن التاريخي المطل على البحر، والذي شكّل عبر القرون رمزًا للمرابطة والدفاع ومعلماً شاهداً على أمجاد وعراقة الحضارة الإسلامية في تونس.