على الأرض

ثمن المقاطعة

تفاقمت أزمة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مع اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي راح ضحيها آلاف الإبرياء في غزة، أغلبهم من النساء والأطفال.في ظل الحرب، ظهرت المقاطعة حركةً شعبية فلسطينية رافضة لتلك الحرب وإحدى الوسائل المتاحة لمقاومة إسرائيل وغير المدانة دوليا.وسرعان ما تطورت في بلدان عدة، لتصبح دعوة للاستغناء نهائيا عن المنتجات الإسرائيلية والشركات العالمية الداعمة لإسرائيل.3 مليارات دولارات حجم الاستيراد الفلسطيني من إسرائيل وتعتبر السوق الفلسطينية هي السوق الثانية للمنتجات الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة الأميركية.حملات المقاطعة بعد الحرب عززت الثقة بين المستهلك والمنتج الفلسطيني، ودفعت الفلسطنيين إلى التفكير بالبدائل وإيجاد حلول ناجعة منها إعادة استصلاح الأراضي وزراعتها لسد النقص في المنتجات الزراعية، وتنشيط حركة الصناعة البسيطة لتوفير العمل للذين حرموا من دخول إسرائيل عقب الحرب.هل ينجح الفلسطينيون في تحويل المقاطعة من رد فعل إلى ثقافة مجتمع، هل ترى إسرائيل المقاطعة خطرا على اقتصادها، وهل مقاطعة البضائع الإسرائيلية مفيدة؟ فريق على الأرض يبحث عن الإجابة في الشارع الفلسطيني.