البعد الآخر

البعد الآخر | النتائج المرتقبة من المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني

النتائج المرتقبة من المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني تحاور منتهى الرمحي هذا الأسبوع في "البعد الآخر" كيلي الخولي مديرة قسم شؤون العلاقات الدولية والمتخصصة في الشأن الصيني في مركز الشؤون السياسية والخارجية في لندن. وتناقش معها المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني الذي ينعقد نهاية هذا الأسبوع والذي يُشكّل مناسبة، ليصنع بها الرئيس الحالي شي جين بينغ، إرثا قد يتجاوز الزعيم الراحل ماو. تشرح كيلي المشهد السياسي والتحالفات داخل الحزب العريق والفريد من نوعه على مستوى العالم. كما تعرض للخلافات داخله بين كتلة توانباي، التي يقودها رئيس الوزراء لي كه تشيانغ والرئيس السابق هو جينتاو، وعصبة شنغهاي، النخبوية والتي يقودها الرئيس السابق جيانغ زيمين. وكيف أن ذلك سمح لشي بأن يكون حلا وسطا مناسبا ولاسيما أن حملته المناهضة للفساد خلصته من خصومه، وساعدته مع سياسته الخارجية القائمة على القومية الصينية على تعزيز شعبيته. لكن التباطؤ الاقتصادي المتفاقم بسبب سياسته الصارمة لانتشار فيروس كورونا، خلّف استياء داخل الحزب. كما يتناول النقاش كيف أن جبهة تايوان تعد أخطر وأهم من جبهة أوكرانيا بالنسبة إلى العالم بعد توقيع الرئيس جو بايدن قانون الرقائق، والذي اشترط الاعتمادات بضمان عدم مشاركتها في بناء أي منشآت بالصين وكيف ستتم مناقشته في المؤتمر.فالخلاف لا يتعلق هذه المرة بنفس الرقائق التي سبب فقدانها في الأسواق أزمة عالمية بل بالاختراقات التي سمحت بإنتاج أمريكا رقاقة "برج خليفة" التي تضم 168 طابقا بينما صممت الصين رقاقة أعلى منها بثلاثين طابقا. يسمح هذا النوع بتثوير الاقتصاد والاستغناء عن الطاقة. بقي أن الصين لا تملك اليد العاملة الملائمة لذلك فجميعها في تايوان.وعندما بدأت الحرب في أوكرانيا ، فرض الغرب على تايوان تطبيق عقوبات على روسيا فبرزت الصين كمورد بديل لموسكو. والمشكل أنه إذا زوّدت الصين تايوان بالرقائق، فستُحرم هي أيضًا منها. لأن جل التصنيع يتم في تايوان. ولذلك فبين أوكرانيا وتايوان تبدو الأخيرة الأكثر خطرا لأنها هي التي تقرر فاعلية السلاح.