هل تجسس نظام الأسد على رفيق الحريري من داخل بيته؟الدكتور محمد السماك يكشف التفاصيل
في الحلقة الرابعة من سداسية مع "الذاكرة السياسية" يكشف الدكتور محمد السماك مستشار رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري أن الحريري كان يطلب منه شطب العبارة المتعلقة بالحرص على تطبيق اتفاق الطائف، من بيان كتلته النيابية، تلافيا لأي مشكلة مع النظام السوري الذي كان لا يرغب في تنفيذ الاتفاق. كان نظام الأسد يعتبر أن الحل في لبنان يمر عبره وليس عبر اتفاق الطائف. بعض النواب في كتلة رفيق الحريري كانوا بمثابة ودائع سورية وكانوا ينقلون أجواء اجتماعات الحريري إلى المخابرات السورية. ذات يوم، تلقى الحريري اتصال معاتبة من مدير المخابرات العسكرية السورية العاملة في لبنان رستم غزالة على ما قاله داخل اجتماع مع كتلته وفور خروجه من الاجتماع. العلاقة مع السوريين بدأت تسوء يوما بعد يوم، بعد تسلّم بشار الأسد الرئاسة، وتمثيل باسل فليحان للحريري في لقاء البريستول أغضب السوريين كثيراً لأن هذا اللقاء كان إعلانا بالخروج من تحت المظلة السورية. وعن اغتيال الرئيس اللبناني رنيه معوض يقول السمّاك: كان لدى معوض مشروعا وطنياً مستقلاً، وقد طلب ضباط سوريون من رئيسي مجلس النواب والحكومة عدم الصعود في سيارة معوض، يوم اغتياله وهو ما يوجه أصابع الاتهام إلى هذا النظام باغتياله. وفي الحلقة يتحدث محمد السماك عن ظروف تشكيل حكومتين، بعد انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل