مزهر الدوري يكشف كواليس زيارة طارق عزيز إلى موسكو ورسالة صدام لبوتين
في الحلقة الثانية من خماسية مع "الذاكرة السياسية" يكشف الدبلوماسي العراقي الأسبق الدكتور مزهر الدوري أن نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز كان يود ترك بيت الضيافة الروسي والانتقال الى دار السفارة العراقية في موسكو، احتجاجا على عدم ترتيب لقاء له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. طارق عزيز سلّم رسالة صدام حسين إلى مساعد مستشار الأمن القومي الروسي بدلا من وزير الخارجية إيغور إيفانوف. مزهر الدوري يصف زيارة طارق عزيز الثانية إلى موسكو بالفاشلة لأنها لم تحقق أي هدف وخصوصا أن الموقف العراقي كان وقتها لا يزال يرفض المبادرة الروسية. صحيح أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي حمل موافقة صدام حسين على مبادرة بوتين، إلا أن الموافقة أتت متأخرة كما قال له نظيره الروسي. زيارة يفغيني بريماكوف إلى العراق لم تحمل بارقة أمل إلى هذا البلد المحاصر، إنما لإبلاغ صدام حسين بأن كل شيء قد انتهى وأن الحرب آتية لامحالة. الموقف نفسه تبلّغه السفير مزهر الدوري أيضا من مسؤولين أوكرانيين، بعدما أصبح السفير لدى أوكرانيا، كذلك نصح رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن العراق بتجنب الحرب وقال للسفير الدوري: لا تتكلوا على الروس، لأن ظرفهم صعب