رحلة عبر الزمن في زنجبار مع رحال.. حكايات البحر والعطر والتاريخ
في الحلقة السابعة، يذهب الرّحال عادل عيدان إلى زنجبار، أرخبيل تنزانيا وبوابتها الواسعة إلى المحيط الهندي. على شواطىء أفريقيا الشرقية، تشكّلت ثقافة صنعها مزيج أفريقي وأوروبي وعربي، في زنجبار يبدأ عادل عيدان رحلته في قرى بعيدة عن ضوضاء المدينة، يمضى ساعات طويلة مع عائلة لها عاداتها وتقاليدها الخاصة ليذهب بعدها إلى بستان زنجبار الكبير وهو أحد أبرز مصادر البهارات في المنطقة. ومن بهارات زنجبار ينتقل ليكتشف المطبخ الزنجباري بتوابله ونكهاته في مطبخ تقليدي جدا. الرحّال يذهب أيضا إلى قصة أميرة زنجبار سلمى العربية وهي التي كسرت قيودا وأعراف ونحجت إلى حدّ ما في تغيير الصورة النمطية للمرأة العربية في أوروبا في زمنها. عادل عيدان لم يترك زنجبار قبل أن يلتقي في أزقتها الضيقة بشبابها وشيّابها لتغيب الشمس وهو يشاركهم أوقاتهم في أيامهم العادية.