.
.
.
.
روافد

سعدي المالح (2)

الجزء الثاني من لقاءٍ مع سعدي المالح، الروائي العراقي السرياني متعدّد الثقافات واللغات. المالح ألّف آخر رواياته "عمكا" التي حملت اسم البلدة التي وُلد فيها.

أسّس متحفاً للتراث السرياني، جمع فيه ما تبقى من المقتنيات عثر عليها في الأرياف والقرى بعدما تُلفت آلاف منها في الحروب.

وثّق كل ذلك لأنه خشي عليها من الزوال، ليس بفعل الزمن بل بفعل البشر. ويقول إنه عثر في المنفى على الأدب الحقيقي للعراق، غير الأدب الذي تم تشويهه في مرحلة الديكتاتورية، وذلك لأن سقف الحرية في الخارج عالٍ جدا.