رواة التاريخ| كيف سبقت تونس العالم في تحرير العبيد؟
في الحلقة الأولى من سلسلة جديدة من رواة التاريخ، يتحدث المؤرخ التونسي الدكتور عبد الواحد المكني عن الحياة الاجتماعية في تونس في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وأصول السكان التونسيين والهجرات إلى تونس من العرب مثل بني هلال، ومن الأندلس أيضا، متطرقا إلى الزيجات المختلطة مع الأجانب والأتراك والتي أنجبت طبقة من السكان كانت تسمى "الكراغلة".الدكتور المُكني يسترسل كذلك في الحديث عن تقلبات الحكم في تونس في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وتبعية تونس اسميا للعثمانيين، وكيف انعكس ذلك على المذهب الديني السائد في البلاد والذي كان المذهب الحنفي قبل أن يصبح المذهب المالكي في عصر حكم الدولة الحسينية، معرجاً على أهمية جامع الزيتونة في تونس وتخريجه لجهابذة من علماء الدين والسياسة والاجتماع في العالم الإسلامي، قبل أن يتطرق إلى مرحلة تحرير العبيد في تونس، وكيف أن هذا البلد سبق الكثير من دول العالم ومنهم الولايات المتحدة الأميركية في تحرير العبيد