.
.
.
.
مهمة خاصة

مهمة خاصة | ترسيم الحدود اللبنانية

لا تزال أزمة ترسيم الحدود قائمة بين لبنان وإسرائيل بسبب الخلاف حول خيارات كل بلد.. فالخط الأزرق لم يكتمل براً وتحت سكونِ مياهِ البحار بركانا من الغاز قد يُشعل الحرب من جديد. ورغم خلو المشهد من عناصر لحزب الله وللجنودِ الاسرائيليين خلف هذا الجدار الفاصل بين الفريقين، يبقى الاستنفار غير الظاهر سيد الموقف.جولات التفاوض لم يُكتب لها أن تُستكمل مع اشتداد حدة الخلافات حول نقطة انطلاق الترسيم والمساحة المتنازع عليها. فإسرائيل ترفض تغيير لبنان المستمر للحدود التي يطالب بها. لكن الخرائط الجديدة التي قدمها الوفد اللبنانيُّ تُظهر أن نصف حقل كاريتش يعود للبنان. وفي حال بدأت إسرائيل التنقيب فيه ستُصبح العودة الى الخلف صعبة. خرائط لبنان ردت عليها إسرائيل بخرائط جديدة تُظهر توسيع إسرائيل للبلوك الرقم 72 في اتجاه البلوك الرقم 9. أمرٌ وصفه الخبراء بتعدٍ إضافي. لبنان الذي كان يُفترض أن يبدأ برحلة التنقيب عن نفطه وغازه منذ العام 2007 أضاع فرصة ذهبية للدخول في نادي الدول النفطية.عمليات التهريب التي تديرها جهات وأحزاب نافذة في لبنان عبر الحدود البرية وعلى رأسها حزب الله زادت من متاعب لبنان وخسائره إضافة إلى الفساد الذي ينخر جسد الدولة اللبنانية التي تعاني من انهيار اقتصادي وأزمة سياسية حادة.