مهمة خاصة

مهمة خاصة | "جنين".. جدل بين مقاومتين

المقاومة المسلحة في "جنين"، عادت من جديد، بعدما عملت السلطة الفلسطينية وبالتنسيق مع إسرائيل على إبرام اتفاقيات مع مطلوبين فلسطينيين، مقابل إصدار عفو على من يقوم المطلوب بتسليم سلاحه، كما أن منظمة التحرير تبنت موضوع المقاومة الشعبية السلمية وتم اعتمادها وسيلة لمقاومة الاحتلال. منذ نحو عام تغير الأمر، وتحديدا في مدينة جنين، حيث أصبحت القوات الإسرائيلية المقتحمة تُواجَه بالرصاص وهو ما يُمثل تطورا نوعيا في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.في العام 2002، حاصرت الدبابات الإسرائيلية مخيم جنين، فخرج عشرات المسلحين للدفاع عن مخيمهم، لعلع أزيز الرصاص، نارٌ ودخانٌ في كل مكان، هي صفحة من التاريخ ظن الجميع أنها طويت، ولكن يبدو أن هذه الصفحة قد فتحت من جديد.يختلف مخيم جنين عن بقية مخيمات اللجوء الفلسطينية بتركيبته العائلية، معظم أبنائه ينتمون إلى عائلات عريقة نزحت من حيفا والناصرة وبلدات أخرى بعدما قاتلت القوات الإسرائيلية أيام النكبة والنكسة، ومنهم قادة عسكريون ومدنيون، كما شهدت جنين ومخيمها معارك طوال مرحلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.