مهمة خاصة

مهمة خاصة | ختان الإناث في مصر

مصير مؤلم ما زالت تتوارثه فتيات العائلة ويفرض عليهن في سن الطفوله بالحيلة أحيانا وبالقوة أحيانا آخرى.ورغم تجريم السلطات المصرية للختان لكن بعض العائلات ما تزال تنفذه في شكل سري وعن طريق القابلات أو بعض الأطباء، فالختان المتوارث في العائلة مرتبط بالعفة والشرف والعادات وبعض التقاليد المتوارثة.بالمشرط و المقص و المطهر، بهذه الأدوات البدائية تُختن الفتيات ويتعرضن إلى آلام نفسية و جسدية خطيرة تلازمهن طيلة حياتهن . وتعتبر منظمة الصحه العالمية ختان الإناث نوعا من أنواع العنف ضد المرأة ومصادرة لحريتها. بعض المنظمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني في مصر بدأت بمكافحة هذه الظاهرة وكان لها دور في تعديل القانون وتجريم الختان رسميا ومنع الأطباء من ممارسة الختان في المستشفيات أو العيادات.وفي محاولة للقضاء على هذه الظاهرة أصدرت المحكمة المصرية في الفترة الأخيرة حكما قضائيا شدّدت فيه عقوبة ختان الإناث في مصر ونص القانون على معاقبة كل من طلب ختان أنثى وتم ختانها بناء على طلبه بالسجن مدة لا تقل عن 5 سنوات، فإذا نشأ عن ذلك عاهة مستديمة تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن 7 سنوات، وفي حال أفضى الفعل إلى الموت تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن 10 سنوات. يُحرّم دار الافتاء ومجمع البحوث الإسلاميه بالأزهر ظاهرة ختان الإناث في مصر وفي المقابل تشجع التيارات المتشددة وجماعه الأخوان المسلمين هذه الظاهرة.