النَفْحَةُ الموسيقيّة للكَلِمَات
3 دقائق
للقراءة
يبدو أنَّ ما قالَهُ والتر باتر ذات مرّةٍ من أنَّ الفنون كلها تصبو بثباتٍ إلى شرط الموسيقى، فيهِ قَدَرٌ كبير من الأهميّة والحقيقة الإبداعيّة. فلو أسقطنا ذلكَ على فنّ الشِعر، بوصفهِ أرقّ الفنون والأكثر نقاوةً وقرباً للنَفس البشريّة على مرّ العصور، لوجدنا أنَّهُ لا بدَّ من لمسةٍ موسيقيّةٍ لتكتمل القصيدةُ، ودونَ هذه اللمسة السحريّة تبقى ناقصةً، كجسدٍ لا روح فيه، مهما تحقّقتْ فيها باقي الشروط الفنية والإبداعيّة.
**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية
انضم إلى المحادثة
أو أكمل كـ
زائر