.
.
.
.

الأمير سلمان هدفنا تعزيز جهود قواتنا المسلحة

مخاطباً وزراء الدفاع بدول التعاون الخليجي في الرياض

نشر في: آخر تحديث:
أكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الرياض، أن اجتماعات وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تهدف إلى تعزيز جهود كافة القوات المسلحة في دول المجلس لمواجهة ما قد تتعرض له الدول الأعضاء من مخاطر.

جاء ذلك في كلمة افتتح بها الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.

وبحسب ما ورد في صحيفة "عكاظ"، استقبل الأمير سلمان وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك التي استضافتها الرياض الأربعاء.

فيما عبر الزياني عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون في الدورة الحالية، على دعمه ومساندته لمسيرة العمل الخليجي المشترك.

ونوه في كلمته بما يبذله المجلس من جهود لتطوير مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك وتعزيزه، في ظل تسارع الأحداث والمتغيرات في المنطقة.

وأشار الزياني إلى أنه من أبرز القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين، أهمية استكمال الدراسات الخاصة بإنشاء قيادة عسكرية موحدة، وما يتعلق بتعزيز التكامل الدفاعي، وتطوير قوات درع الجزيرة المشتركة، مشيراً إلى أن هذه المجالات الثلاثة تشكل بحق منطلقات مهمة لتطوير مجالات العمل المشترك، وهي في مقدمة المطالب الاستراتيجية، والأهداف الرئيسية لإقامة بنية دفاعية فاعلة لدول المجلس.

وأفاد أن زيادة وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس هو أمر حيوي يحقق الاستفادة من جميع الإمكانات المتوفرة، واختصار الوقت اللازم لامتلاك منظومة دفاعية فعالة.