.
.
.
.

ماتوا من أجل صندوق

عبدالله الجميلي

نشر في: آخر تحديث:
في هذا اليوم أستأذنكم أعزائي ببعض الرسائل والعناوين من هنا وهناك:

* إيرادات الزكاة ترتفع عام 2012م بنسبة (18%) عنها في العام الماضي حيث بلغت 11 مليارًا على عروض التجارة، فيما بلغت الضرائب على الشركات الأجنبية دون العاملة في البترول أكثر من (12 مليارًا)؛ طبعًا تلك الأرقام تُمَثّل ما أُعْلِنَ عنه مما تمّ تحصيله والخافي أعظم؛ ولكن أين نصيب الفقراء من تلك الزيادات؟!

* بحسب صحيفة اليوم فإن إحدى الوزارات قد خصصت عشرين مليونًا من الريالات لتأمين (قُرْطَاسِيّات) لمبناها الرئيس؛ أرجوكم لا تعجبوا فربما الأوراق من حرير والدبّاسات من ذهب!!

* بلغت تكلفة ساحة المُشَاة في شارع فلسطين بمحافظة جدة (44 مليون ريال)؛ أكيد أن هذا المَمْشَى المليوني يُخفّف الوزن ويُذيب الدّهون من العقول (أقصد البطون) من خَطْوة واحدة!!

* في مباراة منقولة تلفزيونيًا ضمن مباريات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم قام أحد لاعبي (فريق الباطن) من محافظة حَفر الباطن برفع قميصه وتحته عبارة تُطالب بجامعة في تلك المحافظة التي يسكنها أكثر من نصف مليون نسمة؛ بُحَّت أصواتهم وجَفّت أقلامهم و(مسؤولو التعليم العالي) أُذن من طين وأخرى من عَجِين!!

* أسواق تجارية تفاجئ أصحاب المشروعات الصغيرة المدعومة من البنك السعودي للتسليف والادخار برفع الإيجارات (50%) مع بداية العام الجديد؛ أصحاب تلك المشروعات اشتكوا من جشع التجار، وطالبوا بِحَلّ عاجل؛ ولهم أقول: لا تنتظروا الدواء من الجهات المعنية، فقط ارفعوا الأسعار على المواطنين فهم دائمًا الضحية المُنقِذة!!

* عند إحدى مناطق الدخول للطريق الدائري المدينة المنورة هناك صندوق لست أدري هل هو للاتصالات أو للكهرباء؛ المهم أنه في وجه الطريق؛ ولحمايته وُضِعَت قَبله كُتَل خرسانية كبيرة، لكي تصطدم بها السيارات قبل أن تصل إليه؛ فأرواح من يسكنون المركبات غير مهمة؛ الأهم سلامة الصندوق، وهذا يذكرني بفيلم الكرتون الذي عشقناه ونحن صغار وفيه: (رجال ماتوا من أجل صندوق)!!

* تطبيق الشرطة المجتمعية في السعودية ينتظر توجيهات الداخلية؛ وتطبيقها سيكون عبر التعاون بين عُمَد الأحياء وسكانها، وأمانات وبلديات المناطق؛ والواقع يؤكد أهمية سرعة التطبيق وتَفعيل دور عُمَد الأحياء في خدمة المجتمع؛ لأنهم اليوم يعيشون بَطالة مُقَنّعَة!!

* دراسة حديثة أكدت أن (7%) من سكان دول الشرق الأوسط بما فيها (السّعُودية) يعانون من مرض الاكتئاب؛ فهل تعرفون الأسباب؟!


*نقلاُ عن "المدينة"
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.