حبوب الثلج تستهدف الجنس الناعم في السعودية
%60 من الذكور تعاطونها أثناء الاختبارات فيما وصلت النسبة إلى 70% عند الفتيات
وأكد على أن تأثير الحبوب على المدى البعيد يؤدي إلى عدم الدقة في القدرة على التقويم وإصدار الأحكام الخاطئة بسبب الوسواس المرضي وضعف الاستجابة الحسية بالإضافة إلى أعراض العنف والتهييج والروح العدوانية مع زيادة فترة التعاطي واستخدام أنواع أخرى من المخدرات مثل الحشيش والهيروين.
ودعا الدكتور العوفي الآباء والأمهات وجميع أفراد أسر الطلاب والطالبات في حديثه مع "المدينة" بزيادة الاهتمام بأبنائهم وبناتهم خلال فترة الاختبارات لإبعادهم من خطر أصدقاء السوء ومروجي المخدرات الذين ينشطون خلال فترة الامتحانات في ترويج حبوب الكبتاجون من خلال نشر إشاعاتهم الكاذبة والمضللة تحت ذريعة مساعدتهم على السهر والاستيعاب والتحصيل الدراسي السريع.
وذكر أنه من خلال مباشرته الطبية لعدد كبير من حالات الإدمان التي تم علاجها في مستشفى الأمل بجدة، اتضح له أن بداية التعاطي للذكور كانت بنسبة %60 أثناء الاختبارات فيما وصلت النسبة للفتيات إلى 70% خلال هذه الفترة.
وعن دور الأسرة في علاج حالات الإدمان لبناتهم، أكد الدكتور العوفي ان حساسية الوضع الاجتماعي جعل الكثير من أسر هؤلاء الفتيات تمتنع عن التوجه بهن لمستشفيات المتخصصة بعلاج الإدمان.
وأضاف أنهم بصدد تنفيذ برنامج توعوي بهذا الخصوص من خلال زيارة المولات التجارية والمدارس وأماكن التجمعات الأسرية بهدف تثقيف أرباب الأسر من خطورة المخدرات والوسائل الوقائية السليمة منها وكيفية التعامل مع حالات الإدمان بين أبنائهم وبناتهم في حالة حدوثها.