عقاب من الجهتين

سعد الدوسري
سعد الدوسري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ما يجب مناقشته، هو حالة الاحتقان التي نعيشها جميعاً عندما نراجع دائرة حكومية او أهلية. ما سبب هذه الحالة؟! هل هي لأن مسؤولي الدوائر الحكومية و الخدمية يتعاملون مع المراجعين بكل أريحية و تفهم؟! هل لأنهم يقدمون لهم كل التسهيلات المطلوبة بكل يسر و سرعة؟! الأكيد أن الاجابة ستكون بالنفي. و لذلك، فإن أول ما يجب أن نضع أصبعنا عليه، هو: لماذا لم تطور معظم هذه الدوائر أداءها، و لماذا تصر على تعطيل المراجعين و حرق دمائهم. و لماذا لا نسمع عن إجراءات عقابية لموظفين تعمدوا تعطيل مصالح المراجعين و تعطيل أوقاتهم؟!

إن منْ يتجرأ من المواطنين والمقيمين، على التهجم على موظف حكومي او أهلي، يجب أن ينال جزاءه، حسب الأنظمة المعمول بها. و إن من يتجرأ من الموظفين الحكوميين او الأهليين على التهجم على كرامة او وقت أو مصالح المواطنين أو المقيمين، يجب أن ينال جزاءه، حتى وإن لم تكن لدينا أنظمة في هذا الشأن، حتى وإن اضطررنا لوضعها عاجلاً.

نقلاً عن صحيفة "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.