.
.
.
.

تحسين مستوى الإنكليزية أولوية وزارة التربية السعودية

تأخر الطلاب في تعلم اللغة يعود إلى عامل ثقافي وإلى خلل في المناهج والتجهيزات

نشر في: آخر تحديث:

أكدت نائبة وزير التربية والتعليم في السعودية، الدكتورة نورة الفايز، أن اللغة الإنكليزية ستكون في مرحلة متقدمة من أولويات الوزارة في الفترة المقبلة.

وأوضحت أنه سيتم تأهيل الطلاب لغوياً لمواجهة تحديات العصر، ودعت إلى الاستفادة من الملتقيات العالمية لتحقيق التواصل والتكامل العلميين، حسبما جاء في صحيفة "المدينة".

وعلق أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور حسين سندي على هذا الموضوع قائلاً، إن تأخر طلاب السعودية في إتقان اللغة الإنكليزية يعود إلى ثلاثة عوامل، هي ثقافة المجتمع السعودي، وخلل المناهج المعتمدة، وأخيراً نقص المقومات المطلوبة والتجهيزات لتعليم اللغة الإنكليزية.

وشرح في حديثه لقناة "العربية" أنه يجب العمل أولاً على العامل الثقافي لتحسين مستوى اللغة الإنكليزية في المملكة، مضيفاً: "يجب أن يعي أولياء أمور الطلاب أن اللغة الإنكليزية ليست لغة أخرى من اللغات الموجودة في العالم، فاللغة الإنكليزية أصبحت، وللأسف الشديد، اللغة الأولى في العالم في مجال التعليم والتقنية والمعرفة".

وأكد سندي أن 80% من الـ"سرفرات" على الإنترنت موجودة في الولايات المتحدة، وهي تتعامل باللغة الإنكليزية، كما أن أكثر من 75% من مواقع الإنترنت وأغلب المواقع المهمة في مجال المعرفة والثقافة هي باللغة الإنكليزية.

وشدد أيضاً على ضرورة العمل على تحسين المناهج والتجهيزات، حيث يجب أن يتم إنشاء معامل خاصة لتدريس اللغة الإنكليزية في كل مدارس السعودية والحرص على أن يكون القائمون على تدريس هذه اللغة في الأساس يجيدونها.