.
.
.
.

أمير جازان يستنكر مأساة رهام ووزير الصحة يأمر بنقلها للرياض

الأمير محمد بن ناصر أكد أن المخطئ لن يترك دون محاسبة متسائلاً: ما ذنب الطفلة؟

نشر في: آخر تحديث:

فيما غادرت الفتاة "رهام" ذات الـ15 عاماً التي نقل إليها دم ملوث بـ"الإيدز" أمس، مستشفى جازان العام إلى منزلها، وصف أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر ما حدث لها بأنه "خطأ لا يغتفر"، في حين تنتظر المنطقة وصول فريق التحقيق الذي شكلته وزارة الصحة.

وقال أمير جازان لـ"الوطن" أمس: "المخطئ لن يترك دون محاسبة. ما ذنب الطفلة حتى تتعرض لهذا الخطأ الفادح؟"، متوعداً كل مهمل ومستهتر في أداء مسؤولياته بأقسى العقوبات.

إلى ذلك، أكد مساعد مدير صحة منطقة جازان، عواجي النعمي لصحيفة "الحياة"، أن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، وجّه بنقل الطفلة رهام حكمي، المصابة بمرض الأيدز بعد نقل دم ملوث إليها بالخطأ في مستشفى جازان العام أخيراً، إلى مدينة الملك فهد الطبية في مدينة الرياض، وتأمين السكن لها ولأسرتها.

من جهة أخرى، قال عم الفتاة صديق حكمي: "وصلني النبأ المحزن أول من أمس، ولم أصدقه أو أستوعبه لهذه اللحظة، والحالة النفسية للفتاة متدهورة إلى درجة كبيرة منذ أبلغت بإصابتها بالمرض". وأضاف أن والدي الفتاة يناشدان المسؤولين نقلها إلى مستشفى تخصصي لرعايتها، مؤكداً أن عدداً من المحامين بالمنطقة أبدوا استعدادهم للتطوع للمطالبة بحق الفتاة والاقتصاص لها ممن تسبب في إصابتها بذلك المرض الخطير.

أما شقيق الفتاة فلم يستطع التحدث معنا، وقابل حديثنا بالصمت والدموع. وتسكن الأسرة المنكوبة في منزل شعبي وتعاني من ظروف مادية قاسية، حيث يعمل والدها حارساً في مدرسة، ووالدتها فراشة في نفس المدرسة.