.
.
.
.

إطلاق أول مصنع لمعدات إلكترونيات الطاقة في الخليج

600 مليون تدفعها شركات سعودية لحماية أنظمتها التشغيلية من انقطاع الكهرباء

نشر في: آخر تحديث:

أوضح أحد المختصين في مجال الكهرباء أن عدداً من الشركات الكبرى في السعودية، كشركة أرامكو وسابك والشركة السعودية للكهرباء، تستحوذ على النسبة الكبرى من مستوردي محولات التردد وأنظمة الطاقة الشمسية والعاكسات في سوق يقدر بنحو 600 مليون ريال سعودي سنوياً.

وأكد محمد الجفيش، المستشار الفني في شركة إلكترونيات الطاقة العربية، أن المملكة بحاجة لإنشاء مركز أبحاث يتناول دراسة أنظمة الطاقة الشمسية وشواحن البطاريات التي هي مطلب لكثير من القطاعات الحيوية في السوق المحلية مثل شركات الاتصالات والبنوك والمستشفيات والشركات الصناعية والبتروكيماوية التي تعتمد أعمالها التشغيلية على أنظمة تدار بالكهرباء.

وجاء ذلك على هامش احتفال شراكة سعودية هندية بإنشاء أول مصنع على مستوى دول الخليج العربي لإنتاج معدات إلكترونيات الطاقة في الدمام هذا اليوم، كأنظمة مصادر الطاقة غير المنقطعة (UPS)، وشواحن البطاريات، والعاكسات، ومحولات التردد وأنظمة الطاقة الشمسية.

وأشار الجفيش إلى أن الغرض من هذا التحالف هو نقل التكنولوجيا إلى المملكة، ووضع تقنيات إلكترونيات الطاقة.

وفي إطار توفير المنفعة المجتمعية، أوضح الجفيش قيامهم بتوفير وظائف للمواطنين السعوديين، وذلك لتحقيق نسبة "سعودة" و"توطين الوظائف" والتي تبلغ في السنة الأولى 30% في السنة الأولى.

وأوضح أن الشراكة ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد والمجتمع في آن واحد، "إذ سيسهم نظام الطاقة الشمسية الذي نقوم بتصنيعه في تطوير حلول للحفاظ على موارد الوقود الأحفوري غير القابلة للتجديد لتستفيد منها الأجيال القادمة"، كما سيتم العمل على تقديم دورات تدريبية متخصصة لطلاب المعاهد والجامعات المحلية، وجارٍ البحث حالياً وعقد اتفاقيات مع جهات أكاديمية ذات علاقة، وسنكون خلال السنوات القليلة القادمة قد نجحنا في إعداد جيل من القوى العاملة السعودية ذوي المهارات العالية في مجال إلكترونيات الطاقة.

وعن قدرة المصنع الإنتاجية أوضح أن القدرة الإنتاجية الحالية للمصنع تقدر بنحو 200 وحدة أنظمة مصادر الطاقة غير المنقطعة (UPS)، و500 شاحن للبطاريات، و100 عاكس، و100 محول تردد و100 نظام للطاقة الشمسية.

وفي هذه المرحلة فإن مركز الاختبارات قد تم تصميمه لفحص أجهزة مصادر الطاقة غير المنقطعة (UPS) حتى قوة 200 كيلوفولت أمبير وشواحن بطاريات بقوة 800 أمبير، وقد جرى العزم لتوسيع المنشأة الصناعية الحالية بعد ثلاث سنوات بمجرد أن يزداد حجم الإنتاج.