.
.
.
.

معرض الرياض.. خوجة مع حرية الرأي وعدم التعامل مع المحتسبين

المعرض ينطلق الثلاثاء بمشاركة أكثر من مليون عنوان و957 دار نشر من حوالي 30 دولة

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة أن المشرفين على معرِض الرياض الدولي للكتاب لن يتعاملوا سوى مع الجهات الرسمية، مشدداً رغم ذلك على حرية إبداء المحتسبين لرأيهم دون الحاق الضرر في الفعالية الثقافية السنوية.

يذكر أن فعاليات المعرض تنطلق الثلاثاء المقبل تحت رعاية العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وستستمر حتى 15 من الشهر الحالي.

وأشار الوزير خوجة في حديثه لقناة "العربية" إلى وجود قوانين تحكم المعرض وكل ما يختص به، شارحاً: "نحن نتعامل مع الجهات الرسمية في الدولة. بالنسبة لأي جهة أخرى نحن لا نتعامل معها".

وشدد خوجة على احترام "حرية الرأي المتاحة للجميع". وقال: "فليقل كل شخص رأيه في هذا الموضوع ويتكلم كما يشاء ويغرد كما يشاء"، إلا أنه أضاف "لكن المهم أن لا يمسنا بسوء أو أن لا يمس معرض الكتاب بأي صورة من الصور".

دور النشر وقوانين المعرض

وشدد على احترام حرية الرأي مؤكداً أن كل شخص يمكنه أن "يكتب ما يشاء أو يغرد بما يشاء" طالما أن ذلك لا يؤثر سلباً على المعرض.

وفي سياق متصل، أكد خوجة أنه نادراً ما تمنع كتب أو كتاب من المشاركة في المعرض، موضحاً أن دور النشر أصبحت تعلم قوانين الفعالية ولا تتقدم بكتب لا تراعيها، كالكتب التي تمس بشكل مباشر الدين أو الوحدة الوطنية.

كما تحدث عن رفض المعرض للكتب المقرصنة والتي فيها نوع من السرقة الفكرية، وقال: "لا نريد أن نعطيها شرعية ما عبر بيعها عندنا في معرض الكتاب".

تكريم 10 رائدات

وأشار خوجة إلى تكريم المعرض في دورته لهذا العالم لـ10 نساء رائدات في جميع أنواع الأدب والثقافة والفنون، كما سيكرم المعرض أدباء وروادا آخرين.

يذكر أن المعرض يشتمل هذا العام على أكثر من مليون عنوان لكتب ورقية وإلكترونية، ووصل عدد الدور والهيئات المشاركة فيه إلى 957 دار نشر من حوالي 30 دولة عربية وأجنبية.

وسيكون ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض دول المغرب. كما سيتم خلال حفل افتتاح المعرض إطلاق كتاب عن التعليم في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز.

ويعد معرض الرياض الدولي للكتاب أحد أكبر المهرجانات الثقافية في السعودية والعالم، حيث يحظى بأكثر من مليوني زائر سنوياً، ويسجل أرباحا ومبيعات قياسية.