.
.
.
.

العمل بالتوقيت الحكومي !

نشر في: آخر تحديث:

أين انتهى مشروع سيارة «غزال» الذي خصص له مبلغ مليار ريال؟!
***
ربما كان علينا الاستعانة بهيئة الحماية الفطرية لرصد «الغزال» الشارد من جامعة الملك سعود!
***
طالب وزير الخدمة المدنية الصحفيين الذين وجهوا له أسئلة شفهية، على هامش منتدى الإدارة والأعمال، بكتابة أسئلتهم وإرسالها للوزارة. اللافت أن الوزير كان يلقي ورقة عمله بطريقة عصرية، ويجيب على أسئلة الصحفيين بنظام راجعنا بكرة الأثري!
***
حمل رئيس لجنة النقل بمجلس الغرف التجارية وزارة النقل مسؤولية تأخير مشروع «التاكسي» النموذجي، حيث تجاوزت مدة انتظار اعتماد النموذج الذي عرض على الوزير عامين!
لو كان الوزير بحاجة لاستخدام «التاكسي» لاعتمد المشروع في يومين!
***
عندما كنت في جازان، الأسبوع الماضي، مررت بمستشفى الملك فهد العام ثم بدار الملاحظة الاجتماعية ثم بجسر متعثر التنفيذ منذ 7 سنوات، ولوهلة ظننت أن المحطة التالية ستكون الهاوية!
***
إذا كان المشترك يحتاج لحكم قضائي من المحكمة الإدارية لإلزام شركة اتصالات بنقل خطه لشركة أخرى، فما هو دور هيئة الاتصالات وأنظمتها؟! بل ما حجمها الفعلي أمام عمالقة الاتصالات؟!
***
ثارت ثائرة مواطن لأنه اكتشف رسم صليب على فرشاة أسنان أطفاله، والحمد لله أن التنصر لم يتسلل إلى أسنان أطفاله، يا جماعة دينكم أعظم وأكبر من أن يخشى عليه من رسم صليب على فرشاة أسنان!
***
قيام هيئة مستقلة لتطوير التعليم العام دليل على فشل وتعثر وزارة التربية والتعليم في القيام بمهمة تطوير التعليم، الآن ستكون مسؤولية الهيئة القيام بدور أمناء التعليم بينما تتفرغ الوزارة لإدارة العملية التعليمية!
***
في كل مرة تسأل فيه وزارة التربية والتعليم عن موعد حسم قضية البديلات المستثنيات يكون الجواب أن الأمر تحت دراسة لجنة تم تشكيلها من وزارة التربية والمالية والخدمة المدنية لمعالجة القضية، ولأن الوزارات الثلاث تعمل بالتوقيت البيروقراطي، فإن المعلمات قد يبلغن سن التقاعد قبل أن يحسم أمرهن!.

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.