طبيب سعودي يحذر من استخدام جهاز "الفيمتوليزر" لجراحة العيون

بدأ العمل بهذه التقنية عام 2001 من خلال عمليات تصحيح العيوب الانكسارية للعين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذر استشاري طب وجراحة العيون في مستشفى قوى الأمن بالرياض، الدكتور عبدالمجيد الشيحة، من وجود صعوبات وإشكالات جراحية جديدة مصاحبة لاستخدام تقنية جهاز "الفيمتوليزر" المستخدم في جراحة العيون.

وقال الدكتور عبدالمجيد الشيحة: "الصعوبات تكمن في محدودية الحالات المرضية التي يمكن استخدام هذه التقنية معها، وحاجة الطبيب لوقت أكبر لإجراء العملية الواحدة بواسطة هذا الجهاز، ما يتسبب ذلك في تزايد قوائم انتظار المرضى، فضلاً عن الحاجة لمساحة واسعة في غرف العمليات لاستيعاب الجهاز وذلك لكبر حجمه ووزنه.

وأشار إلى أن استخدام تقنية الفيمتوليزر في جراحة العيون بدأ العمل بها عام 2001 من خلال عمليات تصحيح العيوب الانكسارية للعين (الليزك) تحت مسمى (الإنتراليز) نسبة لاسم الجهاز المستخدم لتوليد الفيمتوليزر، لتوالى بعدها جراحات أخرى كزراعة "حلقات القرنية" و"تصحيح الانحراف البؤري المعروف باسم "الاستجماتزم" على مدى السنوات القليلة الماضية".


ولفت في حديثه لوكالة الأنباء السعودية إلى أنه تم نشر أول بحث علمي عن استخدام تقنية الفيمتوليزر للمساعدة في إزالة الماء الأبيض عام 2009، مفيداً بأن استخدام الفيمتوليزر يحتاج إلى المزيد من الدراسات حول إثبات فائدته لبعض جراحات العين مثل الماء الأبيض، حيث لا يزال ينحصر في الخطوات الأولى فقط من عملية إزالة هذا الماء، مما أبقى على أهمية استخدام جهاز الموجات الصوتية الجاري استخدامه في العديد من عمليات الماء الأبيض حالياً، لتكسير الماء المتجمد ومن ثم إزالته.

الجدير بالذكر أن قيمة جهاز الفيمتوليزر تبلغ أكثر من ثلاثة ملايين ريال، ويوجد منه في السعودية ثلاثة أجهزة موزعة في ثلاثة مستشفيات، بينما يوجد جهاز واحد فقط في كل دولة خليجية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.